الحاج حسين الشاكري
18
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
لأخيه ، ذلك الذي يكشف سرّ الله عند غيبة وليّ الله . ثمّ بكى علي بن الحسين ( عليه السلام ) بكاءً شديداً ، ثمّ قال : كأنّي بجعفر الكذّاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ الله ، والمغيّب في حفظ الله ، والتوكيل بحرم أبيه جهلا منه بولادته ، وحرصاً على قتله إن ظفر به ، طمعاً في ميراث أبيه حتّى يأخذه بغير حقّه . . . الحديث ( 1 ) . وروى الشيخ الصدوق بالإسناد عن صالح بن محمد بن عبد الله ، عن أُمّه فاطمة بنت محمّد بن الهيثم ، قالت : كنت في دار أبي الحسن علي بن محمّد العسكري ( عليه السلام ) في الوقت الذي ولد فيه جعفر ، فرأيت أهل الدار قد سُرُّوا به ، فصرت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) فلم أره مسروراً بذلك . فقلت له : يا سيّدي ، ما لي أراك غير مسرور بهذا المولود ؟ فقال ( عليه السلام ) : هوّن عليك أمره ، إنّه سيضلّ خلقاً كثيراً ( 2 ) . وله ( عليه السلام ) ابنة واحدة مختلف في اسمها ، فقيل : حكيمة ( 3 ) ، وقيل : عليّة ( 4 ) ، وقيل : عائشة ( 5 ) . وقال الطبري : إنّ له ابنتين هما : عائشة ودلالة ( 6 ) . وروى عن أبي علي محمّد بن همام : أنّه كان له أبو محمّد الحسن الإمام ( عليه السلام ) ،
--> ( 1 ) علل الشرائع : 234 / 1 ، الاحتجاج : 318 ، بحار الأنوار 50 : 227 / 2 . ( 2 ) راجع كمال الدين 1 : 321 / 2 ، كشف الغمّة 3 : 175 ، بحار الأنوار 50 : 231 / 5 . ( 3 ) التتمّة في تواريخ الأئمة ( عليهم السلام ) : 138 . ( 4 ) إعلام الورى : 366 ، المناقب 4 : 402 . ( 5 ) الفصول المهمّة : 279 ، الإرشاد 2 : 312 . ( 6 ) دلائل الإمامة : 412 .